الجريدة
كتب احمد مصطفى
في مؤتمر صحفي بساقية الصاوي قالت «الجبهة الوطنية» المساندة للرئيس محمد مرسى لتنفيذ وعوده الـ6 التى قطعها على نفسه قبيل تنصيبه رئيساً للجمهورية، إن مسار الرئيس مرسى لم يكن موفقاً طوال شهر منذ توليه السلطة، واعترفت الجبهة ، بتعثرها فى الوصول للرئيس لتنفيذ الوعود الـ6 ورفضه عقد اجتماعات طيلة الشهر الماضى مع أعضاء الجبهة بحجة «انشغاله».
كما بينت الجبهة توجيهها عدة تحذيرات للرئيس مرسى طوال الفترة الماضية بشأن سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على مقاليد السلطة أو أن يجعل من المصريين «بدون»، موضحة أنها ما زالت وستظل «ضميراً وطنياً يراقب ويحاسب» ينتمى للتيار المدنى، مشددة على أنها ضد الاستبداد باسم «الدين أو الهيمنة العسكرية».
وقال الإعلامى حمدى قنديل عضو الجبهة، إنه منذ الإعلان عن وثيقة «التوافق الوطنى» فى 22 يونيو الماضى والتى تحدث عنها مرسى، فإن الواقع يتحدث عن أننا لم نر «أنها تحققت حتى الآن»، قائلاً «نحن الآن فى وقفة مع الرئيس»، مشيراً إلى أن تشكيل الجبهة الوطنية جاء بدعوة «المرشح الرئاسى» محمد مرسى وقتها سعياً للاصطفاف الوطنى ضد تزوير إرادة الشعب، بينما كان أعضاء الجبهة على استعداد أن يتسامحوا فيما يتعلق بـ «ماضى الإخوان» بحسب وصفه.
فيما تحدث وائل غنيم عن أن الوضع لم يتغير بعد منذ وصول مرسى للرئاسة، وأن دعمنا لمرسى جاء لإيماننا بالديمقراطية وحماية إرادة الشعب، ولأننا مؤمنون بأن الوطن فى حالة استقطاب وكان لا بد من التوافق الوطنى وقتها ضد المرشح المنافس، قائلاً «نذكر الرئيس بوعوده الـ 6 والشفافية».



