شريف أسعد يكتب: بار(ليمان) … طُرةاا!

خرج من غيابات السجن من حملهم الشعب ليجلسهم فوق المقاعد وتحت القبة … بعد أن حمل الشعب من كان يجلس على المقاعد تحت القبة وقذف به الي غيابات السجن … هذا هو حالنا اليوم …
و حين تسأل عن التغيير الفعلى فى الأداء و النتائج … فالإجابة … لا جديد … على الأقل حتى الآن …
ففى الخارج بين نواب الشعب
لجان …ثم لجان أخرى … ثم المزيد من اللجان … حتى أنك قد لا تجد مكاناً تقف فيه فى "طُرقة" مجلس الشعب … والمحصلة حتى الآن … توصيات … ثم توصيات … ثم أخيراً …. توصيات أيضاً !!!
اللجنة ذهبت , اللجنة عادت , اللجنة إنعقدت , اللجنة أوصت , ويظل السؤال قائماً … (إنتي جاية تشتغلي إيه ؟!)
موجات من المواضيع الفرعية التى يتم الزج بنا فى قلبها يوماً بعد يوم حتى نكاد لا نفقه قيلا … إنعقد مجلس الشعب بحمد الله ، وأسعدني القدر بأن أتابع منه جلستين فقط (لايف) … الجلسة الأولى كاد قلبى أن يتوقف صدمةً حين أطل علينا رئيس المجلس بطلب عدم بث وقائع الجلسة التى إنتظرها 85 مليون مصرى عسى أن تُطفأ نار القصاص التى في الصدور ولكن ربنا ستر … أما الجلسة الثانية فقد كاد قلبى أن يتوقف من الإنفعال وأنا أشاهد جلسة مجلس الشعب يكاد صوت رئيسها يضيع وسط إعتراضات نوابه مرة على نائب منهم … ومرة أخري على وزير ليس منهم وهم يكيلون للإثنين اروع كلمات الإعتراض وأكثرها ملائمة (لمجلس شعب).
أعود وأكرر ، فرعيات و فرعيات … وهيا بنا نضيع وسط الفرعيات … هذا ما سيتحدث عنه الإعلام لساعات طوال ، أما البطالة و الأنابيب و العيش … (يا راجل فُكك .. بعدين بعدين .. مش وقته).
أما فى الداخل بين المخاليع القٌدامى
فقد قامت لجنة (إيه ده ؟ لجنة برضوا) أي نعم … قامت اللجنة بتقديم توصيتها بنقل كبيرهم إلى مستشفى سجن ليمان طرة … فوراً … وبإذن الله ، سوف نكتشف معاً معنى جديد لكلمة فوراً ، فمنذ الآن كلمة فوراً تعنى إسبوع أو إسبوعين ويمكن تعنى سنة … سنري سوياً.
الجميل فى الموضوع أن التخطيط المحترم والمحترف لكبار وزارة الداخلية و المجلس العسكرى قد أفرز لنا حالة من التشويق تماماً كالتى نتابعها فى أحداث الأفلام الهندية ، فقد جاء تخطيط وزارة الداخلية ليضع الأخين (جمال وعلاء) فى ملحق سجن المزرعة بطرة … بينما تم توزيع باقى العصابة على السجون المختلفة كنوع من (تغيير الجَّو).
وبالطبع حين يتم تنفيذ (توصية) اللجنة … بإذن الله (ويدينا ويدى حضراتكم طول العمر المديد) … سوف يجمع الله الشتيتين بعد أن تفرقا ..وقد ظنا كل الظن ان لا تلاقى … او الأصح (وقد تأكدا أن تلاقى وإحنا اللى مش فاهمين حاجة) ، ستعود العائلة الكبيرة الى التجمع مرة أخرى ، وفى زيارة ماما سوزان لمكتبة الأسرة داخل طرة … سيكون (بارتي عائلى وإحتفال كبير) … وإحتمالية أن تكون حفلة (باربي كيو) قائمة بشدة.
منتهي الذكاء والحيطة فى التخطيط والنقل وإختيار الأشخاص المنقولين وحاجة بمنتهي الصراحة … تشرح القلب الحزين …
دعونى أقترح الأتى مساهمة من الشعب الذى يعشق الإثارة والتشويق والمتعة الهندية … فى اليوم الذى يُنقل فيه المخلوع إلى مستشفى السجن ، وحين تأتى له الزيارة العائلية المعتادة ، نقوم بإستدعاء باقى أفراد الشلة (عز و فتحى و سرور و عزمى و باقى أعضاء المجلس المنحل) و نقوم ببثت وقائع المجلس مرة اخرى علي شاشات التليفزيون المصرى حصرياً من قلب طرة .. حتى يكون هناك منافسة حقيقية بين
برلمان الثورة … و بار(ليمان) طرة
الرابط المختصر: http://www.algareda.com/?p=86347



